طَود
طَود: الجبل الراسخ الذي لا يتزحزح.
شركة تقنية عُمانية تبني نظام إدارة العيادات، والذكاء الاصطناعي الذي يردّ على مرضاها ويحجز لهم.
لماذا بنينا طَود
أغلب العيادات في عُمان تُدار على دفتر ومجموعة واتساب. لا لأن أصحابها لا يريدون أفضل، بل لأن المعروض عليهم إمّا نظام أجنبي لا يعرف الضريبة العُمانية ولا يكتب العربية كما ينبغي، أو تطبيق حجز لا يعرف شيئاً عمّا يحدث بعد الحجز.
وفي الحالتين تبقى الخسارة نفسها: الرسالة تصل بعد الدوام فلا يقرؤها أحد، والمريض الذي لم يجد رداً يحجز في عيادة أخرى ولا يخبرك لماذا. عيادة واحدة تفقد بهذا عشرات المواعيد شهرياً، ولا يظهر ذلك في أي تقرير.
بنينا طَود ليُردّ على المريض في اللحظة التي كتب فيها، وليتحوّل ردّه إلى موعد وفاتورة وسجلّ — دون أن يكتب أحد شيئاً مرتين. نظام واحد يُدير العيادة من أول رسالة إلى إقفال اليوم.
ونبنيه هنا: بالعربية أولاً، وعلى ضريبة عُمان وطريقة عمل عياداتها الحقيقية — لا ترجمة لنظام صُمّم لسوق آخر.
فريق عُماني يعمل على طَود يومياً، من الهندسة إلى أرض العيادة.
هندسة المنتج
بناء النظام وصيانته: قاعدة البيانات، والواجهات، والتكاملات مع واتساب والمدفوعات والفوترة الضريبية.
الذكاء الاصطناعي
تطوير سُرى وضبط سلوكها — دقّة الفهم، وجودة العربية، والحدود المهنية التي لا تتجاوزها.
التشغيل ونجاح العملاء
ربط العيادة، وتدريب فريقها، والوقوف معها بعد التشغيل لا عند التوقيع.
محمد البادي
المؤسّس والرئيس التنفيذي
يقود طَود منذ يومه الأول: صاحب فكرة النظام ومهندس بنيته، ومن وضع سُرى وحدّد ما تقوله وما ترفض قوله. يرسم اتجاه المنتج ويجلس مع العيادات بنفسه. هذا قرار في طَود لا صدفة — من يبني النظام هو من يسمع الطبيب وموظّف الاستقبال، فيصل رأيهم إلى المنتج في أيام لا في دورة إصدار سنوية.
ما نلتزم به
بياناتك لك
لا نستخدم بيانات عيادة لغرضنا، ولا نشاركها مع عيادة أخرى، وتخرج بها متى شئت.
لا نَعِد بما لم يُبنَ
ما تراه في هذا الموقع موجود ويعمل. وما لم يُبنَ بعد نقوله كما هو.
الطبّ للطبيب
طَود أداة تشغيل. القرار السريري لصاحبه، وسُرى لا تقترب منه.
